لوجو فى Paris21.tv
Paris21.tv ﻲﻓ ﺔﻳﺭﺎﺒﺧﻹﺍ ﺓﺮﺸﻨﻟﺎﺑ ﻙﺍﺮﺘﺷﻻﺍ




 
Favoris et Partage

القوانين الضريبية للمنشأت التجارية

محتوى الفديوليس هناك تغيير فى عام 2013, فمازالت فرنسا تحتفظ بلقبها كبطلة أوربا فى مجال الضرائب على الشركات, بمعدل يبلغ 36,1 %,

بينما يبلغ المتوسط الأوربى 23,5 % !

أشتراكات و أعباء أجتماعية, ضرائب من كل نوع : عقارية, على حصص الأرباح, ...الخ

و قد يبدو قيمة الربط الضريبى ذو أهمية بالنسبة لكل أجنبى قد يرغب فى تأسيس شركته فى فرنسا...

مع هذا, فأن الحقيقة تختلف قليلاً و هو ما سوف نراه من خلال هذا البرنامج برفقة خبرائنا الضريبين...

القواعد الخاصة بقوانين الضرائب المطبقة على المنشأت الأجنبية التى يتم تأسيسها فى فرنسا هى ذاتها تلك التى يتم تطبيقها على الشركات الفرنسية
و هى قواعد بسيطة حيث أن تبلغ قيمة الضريبة على الشركات 33% و تبلغ قيمة TVA (ضريبة القيمة المضافة) بين 5,5 و 19,6 % من TVA (ضريبة القيمة المضافة) التى تم جمعها,
و حيث أن نظام TVA (ضريبة القيمة المضافة) هو نفسه فى البلاد الأخرى التى تمارسه.

هو معدل مرتفع أذاً, مثله مثل الأعباء الأجتماعية التى تقع على صاحب العمل...

يستفيد العاملون الفرنسيون من تغطية جيدة للغاية من قبل الضمان الأجتماعى من جهة
الذى هو الهيئة القومية و من الضمان التعاونى من جهة أخرى
و تكون التكلفة الإجمالية مرتفعة ذلك أنه حين تقوم المنشأة التجارية بدفع 100 يورو صافى إلى العامل بأجر, تكون التكلفة على المنشأة التجارية 180.

حتى الأن, ليس هناك مفاجآت...

ليس فى مقدورنا أنكار أن الضريبة التى تثقل كاهل الشركات و الأعباء الأجتماعية مرتفعة !

لأجل ذلك, فأن القوانين الضريبية هى غالباً ما تكون أكثر تعقيداً مما تبدو عليه ! و عليه فقد يتضح أنه و فى فرنسا, تكون قابلية التنزيل أو الحسم من الضرائب كثيرة !

تكمن صعوبة الموضوع فى أن معدل الربط الضريبى لايعنى الكثير, ذلك أن المهم هو الوعاء الضريبى.
و يكمن سحر فرنسا فى أن التعقيد الذى تتسم به ربما قوانينها الضريبية هو فى هذه التنزيلات أو الحسومات الضريبية.
أنه القدرة على أستطاعة تخفيض الأستهلاكات عندما تقومون بالأستثمار.
أنه القدرة على أستطاعة وجود عدد معين من الأعباء المرتبطة بالأستغلال التجارى الخاص بكم, و التى سوف يتم تنزيلها من دخلكم.

و لا يتردد ستيفان بالير فى الحديث عن الملاذ الضريبى عند تنمية أنشطة معينة !

بحسب الأنشطة, سوف أذهب إلى حد القول بأن فرنسا قد تكون نفسها ملاذاً ضريبياً اليوم !
أذا ماكنتم شخصاً سوف يقوم بأبداع أشياءً غير مادية, أذا ما كنتم شخصاً سوف يقوم بعمل الأبحاث و التنمية,
أذا ماكنتم شخصاً لديه أمكانية الوصول لرصيد ضرائيبى للأبحاث فسوف تكونون فى هذه الحالة خاضعين لقوانين بلد لديه أفضل القوانين الضريبة التى يمكنم إيجادها
ذلك أن هذا المعدل الذى يقارب 40% من الضريبة على الشركات سوف يتم أنقاصه
فى نهاية الأمر, فأن الشىء الذى يقيد بشكل أكبر المقاولين الأجانب, هو عدم الأستقرار الضريبى الذى تتسم به على مايبدو فرنسا...


المقاولون الأجانب, و المؤثرون الأجانب سوف يقولون بأنه توجد مشكلة خاصة بأستقرار القاعدة.

و من الصحيح بالنسبة لنا كمختصين فى القوانين الضريبية أننا قد رأينا قوانين تمر بصعوبة قانون أو أثنين فى المالية,

و على النقيض من ذلك, يثمن الممولون العلاقة مع الأدارة الضريبية ذلك لأنهم يرون أنفسهم محميين بالميثاق !

سوف ترون فى واقع الأمر تلك العناصر التى تقوم بحماية الممولين تجاه تحكم الأدارة,
و الذين سوف يقومون بالطبع بأدارة قواعد الأدلة.
سوف نقر أذاً بأن القوانين الضريبة شىء معقد !

أحاطة أنفسنا بمشورات المتخصصين يمكن أن يكون فى هذه الحالة هو مما يُنصح به للغاية ! إلى اللقاء على Paris21.tv !

الكلمات ذات العلاقة بالموضوعالقوانين الضريبية للمنشأت التجارية

صورة لشبكات التواصل الأجتماعى
 
 
 
 
   

 

للاتصال بنا 
 يتخلّى الموقع عن مسؤوليته عن محتوى الإعلانات و مقاطع الفيديو التي يتم بثها عليها